هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زلزلـــتِ الأرضُ زلزالهــا
وأخرَجَــتِ الأرضُ أثقالهــا
وقـال الـذي كـان ناسِيَها
بـدنياً ولم يكن اتقى لها
وأذهلَـهُ مـا رأى مـا لها
وقـد رأتِ النفـسُ أوحالها
تحـــدثُهُ الارضُ أخبارهــا
بــأنَّهُ رَبُّــكَ أوحـى لهـا
ويـومئذٍ تصـدُرُ الفِرقَتـانِ
تَـرَى كُـلُّ فِرقَـةٍ اعمالهـا
وحينئذٍ رُبَّمــــــا وَدِدُوا
عَسَى لَم يَكُن قَبلُ أعسى لها
إذا ما أتاكَ اليقينُ سَمَوتَ
بنفـسٍ لمـا كان أسمى لها
ويُقنِعُهـا جِلـفُ قَـبرٍ وَبَيتٌ
يُـوارِي ولَم تَكرَهِ اشمالَها
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.