هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا المستجيرُ من لَيسَ أهلاً
أن يُجــازَ وظَــنَّ ظَنـاً جميلاً
ولَــهُ الأدبُ الـذي لـم يُجَـزهُ
قَبلَـهُ البحـتريُّ معنـىً صقيلا
وبعلـمِ البيـانِ قـد لاحَ سعداً
وَبِنَحـوٍ والفقـهِ ضـاهي خليلا
قـد أجزنـاكَ دُمـتَ تَزدادُ رَيا
مـن علـومٍ وردتَهـا سلسـبيلا
لـكَ مُرَّاكُـشٌ تُنـادي اشـتياقاً
أيُّهـا المُغتدي لنا سل سبيلا
بِكَ تَعلُو الحمراءُ يا ابن عليٍّ
فتقــدَّم لهـا نبيهـا نـبيلا
نسـألُ اللَـهَ أن يُبينـكَ فيها
قمـراً طالِعـاً زمانـاً طَـويلا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.