هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحـقُّ الورى بالمدح ينهى ويبدأ
رَســُولٌ كريــمٌ للمكـارمِ مبـدَأ
إليـهِ حـديثُ الحَمدِ من قَبلِ آدَمٍ
يُســَاقُ لـهُ كُـلُّ الوُجُـودِ مُوَطَّـأ
أبـانَهُ رَبُّ العـرشِ مَنشـَأ نُـورِهِ
ولا عَـرشَ أو كُرسـِيَّ من قَبلُ مُنشَأ
أتـى رحمـةً للعـالمينَ بأسـرِها
ولا مُرســَلٌ مـن قَبلـهِ أو منبـأ
أرانــا خلالَ المُرسـلينَ تلاحَمَـت
بِـهِ وهـيَ منـهُ قَبـلَ ذاكَ تجـزأ
أبـوهُ خليـلُ اللَـهِ قد نالَ خُلَّةً
بِـهِ بـهِ نيـرانٌ لشـانيهِ تُطفَـأ
أخُـوهُ كليـمُ اللَـهِ آنـسَ نُـورَهُ
فـــآنسَ رُشــداً دائِمــاً يتلألأ
إمـامٌ لِرُسـلِ اللَّـه في كُلِّ مَحفِلٍ
وشـاهِدُهُ الإسـراءُ والحُجـبُ تُوطَأ
إذا الرسلُ والأملاكُ من خيفَةٍ جَثَت
علـى رُكَـبٍ يَبدُو الذي كان يخبأ
أنـالهُ إياهـا فقـالَ أنـا لها
وفـي والضـحى لسوفَ يعطيكَ يُقرأ
أتاهُ النداءُ ارفع وقُل يا محمَّدُ
وسـَل تُعطَ واشفَع ليسَ أمركَ يُرجَأ
ألـم نَشـرَحَ انبـأت بِرَفعٍ لِذِكرِهِ
وَعَـن رَفـعِ ذِكـرٍ للمُحـبينَ تُنبِئُ
أمـا والـذي أحيى القلوبَ بحبِّهِ
لقلــبي وأحشــائي لـه مُتبـوأ
أهيـمُ بمـن لـو هامَ والدُ يُوسُفٍ
بـهِ لَـم يَقُـل لاحيه تاللَّهِ تفتأ
أحيـدٌ وحيـدٌ كامـلُ الحُسنِ وافرٌ
برؤيتــه تنســى الملاح وتنسـأ
أمــانٌ لقلـبٍ كـانَ سـاكنَ سـرِّهِ
فلا ظلمـةٌ تغشـى ولا خـوفَ يطـرَأ
أبنـت بتـاجِ الرسـلِ دُراً منضداً
ومـا ازدانَ إلا فيـهِ يُنشدُ ينشأ
أجـرُّ بـهِ على امرئ القيسِ رَيطَةً
من السبقِ لم ينبأ بها المتنبئُ
أطلــتُ ولكنــي بــذاك مقصــِّرٌ
ومـا ازدَدت ورداً منه إلا وأظمأ
أذانٌ بــأنَّ اللَــهَ فـي ملإٍ علا
يُصــَلِّي عليــهِ كـافٍ الأذنَ يملأ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.