هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رب بالهـادي المصفى من قصي
سـيِّدِ الكـونينِ خيـرِ الثقلي
ربِّ بالرُّســلِ وبـالكتبِ ومـا
خلـفَ المُهدي الهُدى من ثَقَلي
ربِّ بالصــحبِ وحــقِّ العُمَـري
نِ وعُثمــانَ ومُبــد الحَسـَنَى
ربِّ بـالزهراءِ وابنيهـا وما
ضاعَ فينا من شذا الريحانتي
رب بــالبيت وبـالركنِ ومـا
بمقــامٍ مـن سـناءِ القـدمى
ربِّ بالمسـعى وبـالموقفِ مـن
عرَفــاتٍ وبثــاني المـوقفِي
ربِّ إلا مـا كشـفتَ الضـُّرَّ عـن
بضـعَةٍ لـي هـيَ نُورُ المُقلتي
ربِّ كــفَّ المصــطفى أجعلُهـا
فــوقَ داءٍ منـهُ آذى الأبَـوي
ربِّ فامـدُد راحـةً منـكَ لمَـن
لرجــاءِ منـكَ مـدَّ الرَّاحـتي
ربِّ لـي فيـكَ اكتفاءٌ عندَ ما
تنشـُرُ الصـحفَ وتُبدي الكفتي
رب واجعلنـي بفضـلٍ منـك يا
غـافِرَ الـذنبِ بثاني الزمرَي
ربِّ واجعَـل زينَـةَ الخَلقِ لَنَا
بِحُســنَى وأنلنــا الحُسـنَيَي
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.