هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُن لي كما كنتَ لي إذا لم أكن شيا
يـا مـن بـهِ ليـسَ إلا قـامتِ الأشيا
يـا ربِّ يـا حـيُّ يـا قيـومُ يا أحدٌ
بــذكرِهِ طــابتِ الممـاتُ والمحيـا
غيـب بفضـلكَ كُـلَّ الخلـقِ عـن نظَري
حتّضـــى أراكَ ولا أراهُـــمُ شـــَيا
واجعَــل حِجابَـكَ رُوحَ الخَلـقِ سـِرَّهُمُ
حَيـاةَ رُوحِـي وَسـِراً لِـي بِـهِ أحيـا
بِســـِرِّ أحمَــدَ ثُــمَّ ســِرِّ فاطِمَــةِ
وســرِّ ريحــانتيهِ الناشـرِ الطيـا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.