هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يحـقُّ بـأن نحيا بذكرٍ لذي العُليا
بـأخرى وبالـدنيا وقبـلٌ ولا ثنيا
يــؤرقني الحمــامُ فـي فنـنٍ لَـهُ
ذَوى فننـي مـن لحنهِ باللوى ذويا
يَفُـوحُ شـذا النسرين والوردِ سُحرَةً
فأحســبُهُ ريَّــا رُبـى طَيبَـةٍ حَيَّـا
يَــوَدُّ المعنـى لـو يكحِّـلُ أعينـاً
بتُربتِهـا التي لها الإثمدِ استحيى
يــرى أنــهُ إن شــمَّ تُربتَـهُ وإن
يَكُن ميتاً في الحينِ من نشرهِ يَحيا
يَمينـاً بربِّـي لا يسـارَ سـِوى الذي
تُفيـضُ يَمينٌ مِنهُ تَسقِي الورى سَقيا
يــــراعٌ وأقلامٌ تَخُـــطُّ مـــديحَهُ
كـأنَّ العيـونَ السُّودَ ألبسنَها زيا
يـرى العنبر الشحري والمسكُ أنَّها
أحــقُّ بِشــَمٍّ مِنهــا صـدقاً رأيـا
يُقبِّلُهــا المُضــنى وإنِّـي لجاعِـلٌ
حَنُـوطيَ مِنهـا عندَ مَوتي لكي أحيا
يَعيـشُ المُحِـبُّ فيـهِ فـي كَنَـفٍ لَـهُ
يَطيبُ حَياةً في المماتِ وفي المحيا
يُؤمِّنُنـــا حُـــبٌّ لَـــهُ وَصــَبابَةٌ
يَطِيبُ حَياةً في المماتِ وفي المحيا
يؤَمِّننـــا حُـــبٌّ لـــهُ وصــبابةٌ
فَلَسـنا نخـافُ الـدهرَ داهيةً دَهيا
يَقينـا رسـولُ اللَـهِ مـن كُلِّ رَوعَةٍ
حيـاةً وإذ مُتنـا مماتاً وإذ نحيا
يُــرى بيـدينا آخـداً غيـرَ تـارِكٍ
وآدَمُ يَحثُـو والجحيـمُ غَلَـت غَليـا
يُــرى بِيَـدينا آخِـداً غَيـرَ تـارِكٍ
إذا مـا هـو جِسرٌ بِمَن لَم يَكُن هَيّا
يُــرى بِيَـدينا آخِـداً غَيـرَ تـارِكٍ
إذا مـا نُشـِرَت صُحفٌ وما تَرَكت شَيّا
يُــرى بِيَـدينا آخِـداً غَيـرَ تـارِكٍ
إذا وُضـِعَ الميـزانُ ناشـِراً الغيا
يُــرى بِيَـدينا آخِـداً غَيـرَ تـارِكٍ
إذا مـا وقفنـا للسـؤالِ ولا نأيا
يَقينـاً بـأن اللَـهُ مُهـديهِ رَحمَـةً
ومبـديهِ في الأخرى لِيُوفي بهِ وأيا
يُـوافي بيومِ الحشرِ والنشرِ حامِلاً
لرايَـةٍ حمـدٍ طاويـاً مـا دَهى طَيا
يُظَلِّــل رًسـلَ اللَـهِ تَحتَـهُ مُخبِـراً
بــأنهُمُ نُـوابٌ إذ أرسـلوا هـديا
يُشــِيرون أن لا شـافِعٌ غيـرَ خـاتِمٍ
وغايَـةِ مجـدٍ مـا لمجـدٍ لـهُ إغيا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.