هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وحقِّـكَ مـا النجمُ المُرَفّعُ إذ هوى
سـِوَى مُرسـَلٍ مـا ضَلَّ أصلاً وما غَوى
وخـبرَ صـدقاً لَيـسَ يَنطِـقُ عَن هوى
شـَدِيدُ القُـوَى ذُو مِرَّةٍ معهُ استوى
وصـارَ إلـى أن حـلَّ سـِدرَةَ مُنتهى
وَزادَ وَحيــداً أيَّمــا حُجُـبٍ طَـوَى
وَحِيـدٌ جَليـلُ القَـدرِ في أزَلٍ بَدا
وفــي أبــدٍ ويـومَ نَشـرِهِ للِّـوا
وفـي الجنَّـةِ العُليا عَلَت دَرَجاتُهُ
تَـبينُ لِكُـلِّ مَـن بأقطارِهـا ثَـوى
وَجيـهٌ بَـدا في عالمِ القُدسِ نُورُهُ
مُقــدسَ رَبٍّ ســاجِداً لــهُ لا سـِوَى
ويــومَ ائتيـا تسـابَقَت ذَرَّةٌ لَـهُ
تُجيـبُ فَكُـلٌّ تـابِعُ لَـهُ مـا لَـوَى
وَيَــومَ ألســتُ كــانَ أوَّلَ قـائِلٍ
بَلَى فَهوَ ذُو التقديمِ ليسَ لَهُ سِوَى
وقــد خلـعَ المـولى عليـهِ وآدَمٌ
بطيـنٍ نُبُـوءَةً كمـا قـال من روى
ومنـن سرِّهِ الأسرارُ كانت لذي عُلاً
ومـن نُورِهِ الانوارُ كانت لذي رُوَى
وفــي عـالمِ الأشـباحِ أوَّلَ وضـعهِ
بـدا سـاجِداً للّهِ نُورُهُ ما انطوى
وأسـرى بـه الـرَّبُّ الجليلُ لِعَرشِهِ
تبــارَكَ رَبِّـي مـا أجَلَّـهُ مُسـتَوى
ولـم يَقُـلِ اخلَـع وَهوَ واطِئُ عَرشِهِ
فإِنَّـك بـالعَرشِ المُعَظَّمِ ذا استوا
وَقِيلَـت لموسـى وهـوَ واطـئُ طُورِهِ
فإنَّـكَ بـالوادِ المقـدَّسِ أي طُـوى
وكـان الذي قَد كانَ من رُؤيَةٍ وَمِن
سـَمَاعٍ لسـرٍّ عـن ذَوي سـرٍّ انـزوى
وفـي يـوم حشـرً لاحَ ظِلاً وَقَـد دَنَت
مـن الرَّأسِ شَمسٌ فيهِ نَزَّاعةُ الشَّوَى
وآوى إليـهِ الرُّسـلُ تحـتَ لِـوائِهِ
وكُـلُّ بِـذَاكَ الظِّـلِّ مِنهُ قَد ائتوى
وفــي جَنَّـةٍ طُـوبى بِـدَارِهِ دَلَّلَـت
فُرُوعـاً بِـدُورِ الكُـلِّ مُبدِيَـةً رُوَا
ومـن دارِهِ عَيـنٌ بِهَـا شَرِبَ المُقَرَّ
بُـونَ تفجـرت لِمَـن بالهُدى ارتوى
وزيــرٌ لــذي مُلـكٍ هُنـاكَ مُـؤَزَّرٌ
وأعظَـمُ حُجَّـابٍ لَـهُ مـا لَـهُ بَـوا
وسـيلتُهُم لِمَـن عَلـى عرشِهِ استَوَى
رَسـُولٌ على ما كانَ مِن مَجدٍ احتَوى
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.