هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أيها السائِلُ المهدي جواهر في
فـــذلكنَّ الــذي لمتننــي فيــه
قـــدره صــاحِ حقيقــةً مُــراودةً
ولا عليــك بمــن بـالزعمِ ينفيـهِ
فــإن ذلــك أصــل لــومِهِنَّ لهـا
وذلـكَ الـوجهُ فـي التخصيصِ يكفيهِ
وعنــدَ خلــعِ عِـذارِهَا بـه نَطَقَـت
فـاضَ اللِّسـانُ بمـا الإنسانُ يُخفيهِ
ولـم تخـف عـارَ مـن عـذلنها ويه
نَّ ما بها من جوى في القلبِ تُلفيهِ
عــذلنها وعــذرنها وقُلــنَ لَــهُ
أطِـع ومـا خِفـنَ مـن لَـومٍ وَتَسفيهِ
لمَّــا عَلِمــنَ بِـأنَّ مـا بِمُهجَتِهـا
لا غيــرُ ذاكَ الـذي طَلَبـنَ يَشـفيهِ
وإن تُقــدِّرهُ شــأنَهُ أصــَبتَ بِــهِ
مُرادَهــا بِعُمُــومٍ فيــهِ يُــوفيهِ
ولا تُقـــدِّرهُ فـــي حُــبٍّ وَعِلَّتُــهُ
مــا قُلتُـهُ فيـهِ لا مقـالُهُم فِيـهِ
فـإن تَقُـل صاحِ إن العارَ يُثبِتُ ما
أبـدوا وَيَنفـي الذي تُبدي وَيُعفِيهِ
أقــل هُـوَ الكُفـرُ لا شـيءٌ يُكَـدِّرُهُ
وقـــولهُنَّ لمــا كــدَّرت يُصــفيهِ
لا ديــنَ لا عقـلَ حـاجِزٌ لَهُـنَّ ومـا
بِهِـنَّ ليَـسَ سـِوَى مـا رُمـنَ يُطفيـهِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.