هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا انتهـى محمد
حيـث حـل منتهـى
لــه زادَ ســؤددُ
زائداً وما انتهى
ســــيدٌ مســـودُ
نالَ كُلَّ ما اشتهى
نِلــتَ يـا محمَّـدُ
فـوقَ كـل مُشـتَهى
بــك يــا محمَّـدُ
عــرشُ رَبٍّ إزدهـى
لـكَ في الندى يَدُ
ما لغيثها انتهى
لــكَ لحـظٌ أسـودُ
لَـهُ حيَّـتِ المَهَـا
قـــدُّكَ المُجَــرَّدُ
لابـسٌ حُلَـى البَهَا
أنــت يـا محمَّـدُ
مُعجِـزٌ ذَوِي النُّهى
جـــامِعٌ ومُفــرَدُ
وبكَ البها انتهى
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.