هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
البَهَــا فيـكَ انتهَـى
وإليـــكَ المُنتَهـــى
فيـكَ كُـلُّ مـا اشـتهى
عاشــقٌ يــا مُشــتَهَى
يـا حبيبـاً قـد زَهَـا
بِعُيُــــونِ لِلمَهــــا
مـــا ألــذَّها وَهَــا
مِنـكَ يـا رَوضَ البَهَـا
ليـسَ مـن أولي النُّهى
عـــاذِلٌ عَنــكَ نَهَــى
رَدَّنــي مثــلَ السـُّهى
طَرفُــكَ الــذي ســَهَا
وجهُـكَ البـاهي الأغَـر
هَــوَ شــَمسٌ أو قَمَــر
خَــدُّكَ الـرَوضُ ازدَهَـر
فيــــهِ وَردٌ وَزَهـــر
أنــتَ للحُســنِ ثَمَــر
وَلَــكَ انشــقَّ القَمَـر
لحظُـكَ السـحرُ اسـتمَر
وهــوَ أدهــى وأمَــر
يــــا هلالاً مُنتظـــر
ضــَوؤُهُ فِينـا انتشـر
نشـــوَةٌ لِمَــن نَظــر
فِيـكَ يـا زيـنَ البَشَر
في الحَشَا مِنكَ اعتِراك
عِنــدَما عيــنٌ تَـرَاك
مـا لَنـا فيكَ اشتراك
جَــلَّ رَبٌّ قَــد بَــرَاك
وعلـــــــيَّ إن أراك
يـا قَضـيباً مـن أراك
أن يكُــونَ مـن ثَـرَاك
كُحــلُ أجفــانٍ تَـرَاك
كُــلُّ شـَيءٍ مـن سـواك
لـم يسـاوَم بالسـِّواك
كُــلُّ صـَعبٍ فـي هَـواك
لَــذَّ لــي إلا نــواك
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.