هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقيت روحـي بروحـي
لمـا تركـتُ الملاهـي
وقــد عصـيتُ نصـوحي
فـي حُـبِّ غيـرِ إلاهِـي
الحُــبُّ لِلِّــهِ أصــلُ
لكـلِّ مـا فيـهِ ترغَب
وفيــهِ قطــعٌ وفصـلٌ
لكـلِّ مـا فيـهِ ترهب
وفيــه قُــربٌ ووصـلُ
لِمَــن لَــهُ تَتَقَــرَّب
والكـونُ كُلُّـهُ يُـوحِي
إليـكَ خَـلِّ المنـاهي
واعمَـد لراحِـكَ يُوحِي
هِيَ المُنَى والمُنى هِي
بشـربِها صـاحِ تَغلُـو
قـدراً وتَغـدُو مُقَـرَّب
بشـربها صـاحِ تَعلُـو
علـى السلاطينِ فاشرَب
بشــربِها صـاحِ فعـلُ
يزيــنُ مِنـكَ وتطـرَب
وكـم أتـت مـن شُرُوحِ
لِســرِها المُتبــاهي
عَصـرٌ لهـا قبـل نُوحِ
بهـا انتشـى كُلُّ باهِ
مُوسـى وعيسـى وَرُسـلُ
لســكرِهِم هـيَ أوجـب
مـن ذاقَها ليسَ يَسلُو
مـن كـلِّ خمـرَةٍ اعجب
وكيـفَ يـا صاحِ أسلُو
عمَّـا بهِ الحُجبُ تُحجَب
بِكَشــفِ حُجبِـكَ رُوحـي
رُوحي وباهي المُباهي
يـا روحُ رُوحي بِرُوحي
اطـرَب وعَربِـد وَبَاهي
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.