هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـلِ الحسنُ والزينُ المُكَمَّلُ والبها
سـوى مـن علا فـي خلقِـهِ أن يشبَّها
هلالٌ بـدا فـي شـعبِ مكـةَ فـازدهى
بـه كُـلُّ شـعبٍ فـي الثرى وتبهبها
هلالٌ بــدت أنـوارُهُ قبـلَ أن بـدا
بمطلعِــهِ أبــدى ســناءً وأبرهـا
هلاكٌ لحبــشٍ قــد أتتــه بفيلهـا
وأبرهـةً مـن ذاك مـا عـادَ أبرها
هـوى ليلـةَ اسـتهلالهِ صـرحُ فـارسٍ
وهـا ملـك كسرى قد وهى للذي وها
هـــوت شـــهبٌ منقضــةً لمقاعِــدٍ
بهــا كـل شـيطانٍ رجيـمٍ تدهـدها
هـي الليلـةُ الغـراءُ جرت ذُيولها
على ليلةِ العيدين عند ذوي النهى
هـل القـدرُ إلا ما انجلت به ليلةٌ
مبينـةُ مـا البـدرانِ فيـهِ تدلَّها
هـل الـروضُ إلا خلقُـهُ وهـل الصبا
سـوى خُلقِـهِ لمـن لـهُ قـد توجهـا
همــامٌ لــه ظــلُّ الغمـامِ مظلَّـةٌ
وزيــرُهُ جبريــلٌ بــذكرِهِ نوَّهــا
هـوى وهـو نجـمٌ مـن سماءٍ رقى بهِ
لســبعٍ طبــاقٍ ثُــمَّ زادَ لمنتهـى
هنيئاً رســولَ اللَـهِ نِلـتَ نهايـةً
مـن المجـدِ أن قد كان ربكَ منتهى
هنيئاً مـريئاً بالـذي نلتَ من عُلاً
بنجــمٍ ونُــونٍ نوهــا بـك نبهـا
هششــت بــوجهٍ ضـاحِكٍ للـذي أتـى
ومـا كنـتَ إلا جنـةً فيك ما اشتهى
هفــت لــكَ أشـجارٌ بلا قـدمٍ سـَعَت
وكلمَــكَ الجنيـنُ والضـَّبُّ والمَهـا
هَفــا قَـومُهُ لمَّـا أتـاهُمُ داعيـاً
سـراجاً منيـراً مُكسِبَ النُّورِ أكمَهَا
هذي النضرُ إذ دعا بما قد دعا بهِ
علـى نفسـهِ حتَّـى دهـاهُ الذي دَهَى
هشـيشٌ يَهُـشُّ الـرأسَ ممَّـن عتا وفي
بنـي هاشـمٍ هشـمٌ لِمَـن ما تنهنها
هــوَت كَعُقَـابٍ يـومَ فتـحٍ عليهمِـمُ
بُنُـودٌ بخيـفٍ أبـدَلَت شمسـَهُم سـُهَى
همى الجيشُ من كدى عليهم ومن كدا
وأبـرقَ سـيفٌ منـه فيهـم وقهقهـا
هـو المصـطفى المبعوثُ للخقِ رحمةً
نهـاهُ عظيـمُ الحلـمِ عنهُمُ فانتهى
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.