هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّهـا النعمـانُ فقهـاً ورياسَه
وحيـاءً منـهُ قـد طأطـأ راسـَه
وأنــا زيــادُهُ مـدحاً وأخـذاً
بــرأيٍ زائدِ النفــسِ نفاســَه
أنــت لا تأخـذُ بـالمفهومِ مـن
قـولِ مـن نادمتَ إن أعطِيَ كاسَه
كــأسُ أنــسٍ وانبســاطٍ طُـوِيَت
عنـدَ مـدٍّ لـهُ بُسـطٌ مـن حُواسَه
رُبَّ قُـــربٍ أوجَــبَ البُعــدَ وَرُ
بَّ دَلالٍ شــانَ بالــذنبِ أناسـَه
ذَبِّـحِ الـديكَ الـذي بـان لَنـا
ســَبَّبَ البَيــنَ مُغَيِّـراً لباسـَه
هــو ديــكٌ صــائحٌ فـي وقتـهِ
أم غــرابٌ نـاعِبٌ مُبـدٍ عماسـَه
كُلمــا أبصــرت ديكـاً يُشـترى
فاشـرهِ واذبـح ولا تختـس باسه
واحمــه وانتــف بعنـفٍ ريشـه
واحـشِ فـي إسـته فخـذه وراسه
بالــذي أعطـاك مُلكـاً واسـعاً
أعطنيـه لـترى فيـه انعكاسـه
عـالمٌ بـالوقتِ لـم يـدرِ وضـو
ءاً ولـم يحفظ ثياباً من نجاسه
كلمـــا مـــر بــروثٍ وكــذا
ظهـر المنقـار منـه في دراسه
بـاحثٌ مـذ فـارق البيضـةَ عـن
رزقِـهِ فيمـا يـراهُ مـن كناسه
موضــحٌ مــا يجـبُ السـتر لـه
جنبٌ لم يبد في الماء انغماسه
لــم يطــر وهــو لـه أجنحـةٌ
خـــوراً منـــه وذلاً وخساســه
ومـــتى حــارب قرنــاً تــرهُ
واثبــاً نـافضَ ريـشٍ لافتراسـه
ســُرعةً يرجــعُ مهزومــاً علـى
عقـبيهِ ناكصـاً يُبـدِي انخناسه
لا أطيــلُ القــولَ فيـهِ فكفـى
لــه هجـواً أنـه ينكـرُ ناسـَه
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.