هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن سـما شرفاً جميعَ الناسِ
وعلا علــى الأصــنافِ والأجنــاسِ
يـا مـن لَهُ فضلٌ على الأكوانِ في
نـــصٍّ وإجمــاعٍ لنــا وقيــاسِ
يـا مـن تحيـرَ فـي جلالـه نعتهِ
قُــسُّ البلاغَــةِ ذُو ذكَـاءِ إيـاسِ
يــا مُغليــاً بمـديحِهِ لمحـابِرٍ
والطــــرسِ والأقلامِ والأنقـــاسِ
يـا سـيدي يـا ألـف مولاءي ويا
إنسـانَ عينـي يـا خِتـامَ الكَاسِ
يـا بُرء دائي يا مُزِيلَ قَذاي يا
طِــبي ويـا راقٍ فُـؤادَ القاسـِي
يـا مـن ظُهُـورُهُ رحمةٌ للعالمين
وبـــرهُ ســـارٍ مــع الأنفــاسِ
يـا مـن صـنائِعُهُ تَعُـمُّ ممـاثِلِي
عَبــداً فقيــراً يلتجـي لِمُـواسِ
يـا أحمدُ المختارُ يا كنزي ويا
ذُخــري ويـا أنسـي وكـل أنـاسِ
واللَه يا خيرَ الورى من لم يكن
بـك أنسـه مـن كـانَ مـن أنـاسِ
إنــي تركـت أقـاربي وعشـائري
وجميــع مــن قـد جـلَّ مـن جلاسِ
ونسـيتُ أوكـاري وأفراخـي ومـن
مــولاي ليــس بعهـدِهِ بالناسـي
وأتيـتُ نحـوكَ شـاكياً داءً عُضـا
لألـم أجـد لـهُ في الورى من آسِ
نفســاً أبــت إلا مخالَفَــةً ودُن
يـاً لـي سـَبَت وَوَسـاوِسُ الخنَّـاسِ
ووقـت وقفـةَ مـن يلـوذُ مواجهاً
مغضـــوض ألحــاظٍ مُطأطــأ راسِ
وجلسـتُ بيـن القـبرِ منكَ ومنبرٍ
فــي رَوضــَةٍ فــاحَت بِنَشـرِ الآسِ
أدعُـو وأنـتَ وَسـيلَتي رَبّـا سَمَا
ليطهـــرَ الأخلاقَ مـــن أرجــاسِ
وتجيئنـي الآمـالُ كيـفَ يخافُ من
فــي جنَّـةٍ عَـوداً إلـى الأنجـاسِ
مـولاي بـالزهراءِ بالسبطينِ بال
عَميــنِ حمــزةَ جــلَّ والعبــاسِ
اشـفع لنا عندَ الكريم وكُن لنا
وزراً حمـى عنـد احمـرارِ الباسِ
صـلى عليـكَ اللَهُ ما نادى امرؤٌ
يـا مـن سـما شرَفاً جميع الناسِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.