هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـناك رسـولَ اللَـهِ كـان لنـا أسـا
ومنـه أضـاء اللَـهُ عرشـهُ والشمسـا
سـجدت لـه فـي يـومَ لا يـومَ مُفـرداً
وفـي يـومٍ وضـعٍ منـكَ رافعاً الرأسا
سـُجُودكَ فـي الأخـرى وقد جاءَكَ الندا
محمـدُ ارفـع قُـل وسـل تُعـط لا يأسا
ســنى بــه غشـى اللَـه آدَمَ تائبـاً
لــربٍّ وشــيطانٌ لــه نـزَعَ اللُبسـا
ســنى بــه شــيثٌ مفــردٌ بمــواهِبٍ
وإدريـسُ داسَ الطيـبَ فـي جنَّـةٍ دوسا
ســنى بــه نـوحٌ والخليـلُ نجـيٌّ اذ
طغـى المـاء ثُمَّ النارُ لم يَجِدا مَسَّا
سـنى بـه إسـماعيلُ فـي ذبحِـهِ نجـا
وأوســَعَ عــدناناً حبـاءَهُ والياسـا
ســنى يــومَ وضـعٍ دُلِّيـت انجُـمٌ لـهُ
ولاحَ شــِهابُ الأفــقِ يَحرُســُهُ حَرســا
ســَحِيقٌ مــن المسـكِ الفَـتيقِ دُجُنَّـةٌ
وُلِــدتَ بهــا مُبَــدِّلاً وحشــةً أنسـا
ســـميّا ســـنيا شــاهِداً ومبشــراً
وداعيـــاً الأملاكَ والجِــنَّ والإنســا
سـِراجاً مُنيـراً كاشـِفاً سـُبُلَ الهُـدى
قـد أفلـح مـن زكى وقد خابَ من دسا
سـجى ليـلُ قـوم أعرضُوا عن ضحاكَ لم
يروا وجهك الأغرَّ ما اجتنبوا الرِّجسا
سـقيتَ الـذين اسـتهزؤوا منهـمُ ردىً
قطعــتَ مــن الأذى أصـابِعَهُ الخَمسـَا
سـرى بـكَ قُـدسُ اللَّـهِ قُدسـاً مُقَدَّسـاً
إلـى القـدسِ مبهجاً بأنوارِكَ القُدسا
سـموتَ إلـى السـبعِ العُلى ثُمَّ مُنتهى
وجســتَ خِلالاً مــن جنـانٍ غلـت جوسـا
ســبحتَ بِنُــورٍ مفــرداً عـن مسـايرٍ
إلـى أن لَمَسـت العرشَ أعظمِ بهِ لمسا
سـلختَ نهـارَ الحـقِّ مـن ليـلِ شـُبهَةٍ
ببـدرٍ وقـد طلعـتَ فـي أفقِـهِ شمسـا
سـَفَرت بيـومِ الفتـحِ عـن خُلـقِ يُوسُفٍ
وأجمَـلَ إذ رفعـتَ عـن قومِـكَ البأسا
ســماحٌ وحلــمٌ مــا سـمعنا بمثلـهِ
بـه مـأثمٌ مـن خـائفيهِ غـدا عُرسـا
ســـعينا إلــى عليــائهِ بعــرائِسٍ
مـن المدحِ تزهو وهي فرعٌ من الخنسا
سـماعاً عبـادَ اللَـهِ مـا يانتهي لهُ
مديـحٌ وقـد أنهى القراطيسَ والنقسا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.