هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَللنــا بـروضٍ نهـرهُ متـدفِّقُ
مخلخــلُ أشـجارٍ بـه يـترقرقُ
وأشـجارُهُ مثلُ العرائسِ تنجلي
مُتوجـةٌ والجيـدُ منهـا مُطـوَّقُ
وأطيـارُهُ تشـدو بـأطيبِ نغمةٍ
وأزهـارُهُ مِسـكٌ يَفُـوحُ ويعبـقُ
وحلـهُ مـن إذ يسـتبينُ جبينهُ
تخـالُهُ بدرَ التمِّ أو هوَ أشرقُ
بـديعُ جمـالٍ بيننـا متمـايسٌ
تمايسَ غُصنِ البانِ أو هوَ أرشَقُ
وشـادٍ يغنينـا بألحـانِ معبدٍ
وكـلُّ حـديثٍ منـهُ وشـيٌ منمـقُ
ولكنـهُ لم يكملِ الأنسُ دون أن
نـراكَ فأكمـل أنسنا يا مُوَفَّقُ
نـديرُ كُؤُوسـاً من نبيذِ حديثِهِ
ومـا مزجهـا إلا سـرورٌ ورونقُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.