هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكُــلَّ إنســانٍ الزمنــاهُ طـائِرَهُ
فـي عُنقِـهِ طوقتنـا الخوفَ تطويقا
إقـرأ كتابـكَ مـا أبقت لنا فكراً
يـا سـعدَ من نالَ من مولاهُ توفيقا
مـن اهتـدى حققـت إن كنتَ مستمعاً
مـا أنـت لاقيـهِ في أخراكَ تحقيقا
احتـل لنفسـكَ فـي الخلاصِ مـن شركٍ
إن كنـتَ صـدقتَ بـالقرآنِ تصـديقا
واللَـهِ واللَـهِ لو أن المشيئةَ لي
ما كُنتُ إنساناً او ما كُنتُ مخلوقا
ولســتُ إنســاناً الا صـُورةً بقـوى
مـن غيـرِ عقـلٍ يُعِيدُ المرأ صديقا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.