هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحلـى مِـن الأَمـنِ لا يَـأوي لِذي كَمَدِ
فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
لَــم تَـدرِ أَلحـاظُهُ كُحلاً سـِوى كَحَـلٍ
فيهـا وَلا جيـدُهُ حَليـاً سـِوى الغَيَدِ
حَســِبتُ ريقَتَــهُ مِــن ذَوبِ مَبســِمِهِ
لَــو أَنَّ صـِرفَ عُقـارٍ ذابَ مِـن بَـرَدِ
لَـو قيلَ وَالنَفسُ رَهنُ المَوتِ مِن ظَمَءِ
موسـى أَو البـارِدُ السَلسالُ لَم أَرِدِ
موسـى تَصـَدَّق عَلـى مِسـكينِ حُبِّـكَ لا
تَـرُدَّ كَفّـي فَكَـم بـاتَت عَلـى كَبِـدي
لا تُقـذِ بِالنَـأيِ وَالإِعـراضِ عَيـنَ شَجٍ
أَذاقَهـا فيـكَ طَعـمَ الـدَمعِ وَالسُهُدِ
زُرنـي فَلَـو كُنتَ تَسخو بِالوِصالِ لَما
سـاغَ العِنـاقَ لَمـا أَبقَيتَ مِن جَسَدي
قَـد كُنـتُ مَوثِـقَ عَقدِ الحِلمِ مُذ زَمَنٍ
فَحَلَّــهُ لَحظُـكَ النَفّـاثُ فـي العُقَـدِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.