هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قصــوري فــي مـدحي لأحمـدَ مطلَـقُ
ومـا عـابني أن لستُ بالشمسِ أعلقُ
قصــوري وعجـزي عنـهُ حقـاً محقـقُ
وإن كان شأني في السوى ليسَ يلحقُ
قحمــت ببحــرٍ مـن صـفاتِهِ مُغـرِقٍ
ولكننــي مــن فضــلِهِ لــي زَورقُ
قريـــبٌ بعيـــدٌ ســَهلُهُ مُتمنِّــعٌ
لـذاكَ جريـرٌ لـم يهـم والفـرزدقُ
قطعــتُ بــذكرِهُ الزمــانَ صـبابةً
بــهِ طـابَ للحـوراءِ ريـقٌ ومنطِـقُ
قرعـت رسـولَ اللَـهِ عليـاءَ ثاقباً
ويـا لـكَ مـن نجـمٍ بليلـهِ يَطـرُقُ
قَرُبـتَ رسـُولَ اللَـهِ مـن رَبٍّ اعتلى
ودارَ عليــكَ منــهُ كــأسٌ مُــرَوَّقُ
قَفَلـتَ وأنـتَ البَـدرُ نُـوراً وَرِفعَةً
ومــن عجـبٍ أن العـدى بِـكَ تُمحَـقُ
قَــذَفت بِكَــفٍّ مـن حصـى فَفَلقتَهُـم
كَقَـذفِ الكليمِ بالعصا البحرَ يَفلِقُ
قســمتَهُمُ قَتلــى وكســرى هزيمـةً
واسـرى ومـا أسـراكَ تَشـدُو نُفَلِّـقُ
قَتامُـكَ فـي يـومِ الكِفـاحِ سـَحائِبٌ
وَبيضـكَ فيـهِ الـبرقُ ما زالَ يَخفِقُ
قـذى فـي عيـونٍ منهمُـمُ فَكحلتَهَـا
بِســُمرٍ بهــا يعمـى عـدوكَ الازرقُ
قـوارعُ ذكـرٍ مـا أفـادت فَصـيروا
بقارعــةٍ منــكَ الفــراشَ يُحــرَّقُ
قُرَيــشٌ بــكَ اعتَـزَّت بـذِكرٍ مُخَتَّـمٌ
بِـهِ الـذكرُ فـاهتزَّت رُبَاها تَرَونَقُ
قَلَتـكَ وَلَكِـن صـانَهَا اللَّـهُ فادِياً
لَهَــا بالسـوى حـتى أتتـكَ تَرَفَّـقُ
قَفَتــكَ بِفَتــحٍ وهــيَ قائِلَــةٌ أخٌ
كريـمٌ ونطـقٌ منـكَ بـالعفوِ يَنطِـقُ
قَرَأنـا كتـابَ اللَـهِ نَقطِـفُ زَهـرَهُ
إذا هُــوَ ازهــارٌ بخُلقِــكَ تَعبَـقُ
قَضـى اللَـه أن المصطفى خيرُ خلقِهِ
فَمـا شـئتَ قُـل فيـهِ فـأنتَ مُصـدَّقُ
قلائدُ مــدحي فيـهِ ودَّت لـو انهـا
بهـا الحُـورُ فـي جنَّـاتِ عدنٍ تُطوَّقُ
قصـدتُ بهـا مـن ربِّـهِ أن يجودَ لي
بخاتِمَــةٍ حُسـنى بهـاالعمرُ يَـبرقُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.