هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضـرَّ بـي ظَـبيُ إنسٍ ما لَهُ خَلَفُ
فنــأيُهُ تَلَــفٌ واينُــهُ تُحَــفُ
بـدرٌ ولكن به البُدورُ قد شرفت
غصـنٌ ولكـن منـهُ الغصن ينحرفُ
نظيرهُ الشمسُ لكن منهُ قد خجلت
وفـي ثناياه لونُ البرقِ ينخطِفُ
كسـا الهلالَ جمـالاً وهـو حاجِبُهُ
وكــلُّ طـرفٍ بكسـرِ طرفِـهِ كَلِـفُ
يُـزري بوَردِ الرياضِ وردُ وجنتِهِ
لكنَّـــهُ دائمٌ وليــسَ يُقتَطَــفُ
رضابُهُ الشهدُ ذاتُ الشهدِ شاهِدَةٌ
بـهِ وقـد خلتُهـا إيـاهُ تَرتَشِفُ
آهٍ علـى جسـدي آهٍ علـى كبـدي
آهٍ ومــن كمــدي فليـسَ يَتصـِفُ
نـواهُ لـي مُتلِـفٌ وليسَ منعطفاً
ولـو شكوتُ إلى الجلمودِ ينعطِفُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.