هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا حمامَـةُ مـا هذا البُكاءُ فَقَد
هَيَّجـتِ شـَوقي ودَمعُ العينِ قد وكَفا
لقـد بكيـتُ علـى غُصـنٍ وأنـتِ على
غُصــنٍ وَلَكِــنَّ غُصــنِي زائِدٌ هَيَفـا
خَــدَّاهُ وَردٌ علــى قَــوامِهِ عَجَبـاً
لِلوَردِ فَوقَ قَوامِ البانِ ما اقتُطِفا
ضـاعَت ثُغُـورُ الأقـاحي مِـن تَبَسـُّمِهِ
وَالزَّهـرُ مـن نَفحَـاتِ نَشـرِهِ قُطِفـا
رَعـى الفـؤادَ فَخَنسـاءٌ أنُـوحُ وَلَو
شــَكَوتُ يَومــاً لِصـَخرٍ رَقَّ مُنَعَطِفـا
أرِح كَئيبـاً سَلِمتَ بالمماتِ وَفي ال
ممــاتِ سـِرٌّ فَرَبـعُ الاصـطبارِ عَفَـا
لقـد تجـرعَ كـأسَ الـبينِ منكَ وعن
مناهـجِ الحُـبِّ والمحبُـوبِ ما صدفا
صــدفتُ والثغــرُ خــاطِفٌ تَبَســُّمُهُ
طَرفِــي فَيــا لَيتَـهُ لِـدُرِّهِ صـَدَفا
قَــوامُهُ شـَمعَةٌ غُصـنُ الأراكَـةِ بَـل
تَغـارُ مـن عطفِـهِ الغُصُونُ إن عطفا
لِلَّــهِ مــن لَيِّـنٍ قَسـا فَلَيـسَ لَـهُ
عَـطٌ بِوَصـلٍ لِثَمـرِ الصـَّبرِ قَد قَطَفا
لــهُ أنامِـلُ كـادَت مـن لطافَتِهـا
والليـنِ تُعقَـدُ لا أرى لهـا خلفـا
يَحكيـهِ ظَـبيُ النقـا لأجـلِ نَفرَتِـهِ
وطَرفِــهِ والتفــاتِهِ لِمَــا ألِفـا
يَكسـُو الضـُّحى خَجَلاً تَبـدُو لِحُمرَتِها
وَالبَـدرُ مُصـفَراً اذ بِحُسـنِهِ كَلِفـا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.