هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ربِّ بالهـادي الشـفيعِ الشـافي
كهـفِ الـورى كنـزِ البرايا الكافي
وبصــحبهِ هُــم خيــرُ أمَّـةٍ أخرِجَـت
وبـــآلِ بيـــتٍ طـــاهرِ الأعطــافِ
وبحـقِّ إدريـسَ بـن إدريـسَ بـن عَـب
دِ اللَّـــهِ وهــو ســُلالةُ الأشــرافِ
وبحرمـةِ ابـن مشيشَ ذي العلمِ الذي
مــا زالَ يُونِســُنا ســَنَا الألطـافِ
وبكـــلٍّ ذي علـــمٍ وذي عَمَــلٍ علا
فــــي ســـابقي الأســـلافِ والأخلافِ
إلا كشــفتَ الضــرَّ عــن شـيخٍ لنـا
لــكَ مــدَّ كَــفَّ ضــراعَةٍ يـا شـافِ
وعليــكَ قــد قَصـَرَ الرجـاءَ ومـدَّهُ
يا ذا الغنى يا ذا السماحِ الوافي
يا ذا الغنى يا ذا السماحِ الوافِي
أمنُــن عليــهِ بالشــفا يـا شـافِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.