هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــا لَـكَ لا تَرثـي لِحـالِهِ مُكمَـدِ
فَيَنسـَخَ هَجـرَ اليَـومَ وَصـلُكَ في غَدِ
أَراكَ صـَرَمتَ الحَبـلَ دونـي وَطالَما
أَقَمـتُ بِـذاكَ الحَبـلِ مُستَمسَكَ اليَدِ
وَعَوَّضـتَني بِالسـُخطِ مِن حالَةِ الرِضا
وَمِــن أُنـسِ مَـألوفٍ بِحالَـةِ مُفـرَدِ
وَمــا كُنتُـم عَـوَّدتُمُ الصـَبَّ جَفـوَةً
وَصـَعبٌ عَلـى الإِنسـانِ مـا لَم يُعَوَّدِ
طَـوَيتُ شِغافَ القَلبِ موسى عَلى الأَسى
وَأَغرَيـتَ بِالتِسـكابِ جَفـنَ المُسـَهَّدِ
وَمـا أَنـتَ إِلّا فِتنَـةٌ تَغلِـبُ الأُسـى
وَتَفعَــلُ بِالأَلحــاظِ فِعـلَ المُهَنَّـدِ
وَتَوَّجَـــكَ الرَحمَــنُ تــاجَ مَلاحَــةٍ
وَبَهجَـةَ إِشـراقٍ بِهـا الصُبحُ يَهتَدي
يَميــلُ بِـذاكَ القَـدِّ غُصـنُ شـَبابِهِ
كَمَيـلِ نَسـيمِ الريحِ بِالغُصُنِ النَدي
وَيَهفـو فَيَهفو القَلبُ عِندَ اِنعِطافِهِ
فَهَلّا رَأى فــي العَطـفِ سـُنَّةَ مُقتَـدِ
أَبــى اللَــهُ إِلّا أَنَّ عِــزَّ جَمـالِهِ
يَســومُ بِــهِ الأَحـرارَ ذِلَّـةَ أَعبُـدِ
لَهُ الطَولُ إِن أَدنى وَلا لَومَ إِن جَفا
عَلــى كُـلِّ حـالٍ فَهُـوَ غَيـرُ مُفَنَّـدِ
أَقــولُ لَـهُ وَالبَيـنُ زُمَّـت رِكـابُهُ
وَقَـد راعَ روعـي صـَوتُ حـادٍ مُغَـرِّدِ
دَنـا عَنـكَ تَرحـالي وَلا لِـيَ حيلَـةٌ
إِذا حيـلَ بَيـنَ الـزادِ وَالمُتَـزَوِّدِ
وَإِنّـي وَإِن لَـم يَبقَ لي دونَكُم سِوى
حَـديثِ الأَمـاني مَوعِـداً بَعـدَ مَوعِدِ
لَأَصــبِرُ طَوعــاً وَاِحتِمــالاً فَرُبَّمـا
صــُروفُ اللَيـالي مُسـعِداتٌ بِأَسـعُدِ
وَأَبعَـثُ أَنفاسـي إِذا هَبَّـت الصـَبا
تَــروحُ بِتَســليمي عَلَيـكَ وَتَغتَـدي
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.