هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســُوَرُ الكتــابِ رُتِّبَــت تَوقيفــا
ترتيــبُ آيــهِ أعجــزت تأليفــا
لا باجتهــادٍ مثلمــا قـالَ الـذي
لــم تُــولِهِ مـا اوليـت ترصـيفا
ودليــلُ توقيــفٍ أحــاديثٌ أتــت
عــن صــَحبِهِ قــد ثقفـت تثقيفـا
مــا فــي اختلافِ مصـاحِفٍ لمخـالفٍ
متمســـكٍ إذ عرفـــوا تعريفـــا
تعريفُ ما يخفى من المكيِّ والمدني
زادَكَ عِلمُـــــــهُ تَشـــــــريفا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.