هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـديتكَ زِد فـي المـدحِ مِنكَ وصنفِ
وآذاننــا مـن ذكـرِ أحمـدَ شـَنِّفِ
فآذاننـا مـن ذكـرِهِ ليـس تشتفي
وأذهاننـا عـن حبـهِ ليـسَ تَنتفي
ففيـهِ وإلا لـم نكـن لـك نصـطفي
وعنـهُ وإلا لـم نكـن لـك نقتفـي
فمــا مُرســَلٌ إلا بــذكرِهِ مُطنِـبٌ
ومُطـرِبُ ذي سـمعٍ بمـا لَيسَ يَختفي
فَســيحٌ عَريــضٌ جــاهُهُ بِــهِ آدمٌ
تَوَســَّلَ إذ إبليـسُ غَـرَّ ولـم يـفِ
فأمـا الجمـالُ اليوسفي فَشطر ما
بـهِ من جمالٍ ما اكتفى منهُ مكتفِ
فما كان إلا الزهرَ والوردَ يُجتنى
ومـا صـيغَ إلا مـن لجيـنٍ وزُخـرُفِ
فَــدَيتكَ دَع ذِكـرَى حَـبيبٍ ومَنـزلٍ
سـِوَى ذِكـرِهِ أو ذكـرِ نحوِ المُعرَّفِ
فِــراراً لِـرَبٍّ حـلَّ فيـهِ مُصـاحباً
لِصـاحِبِهِ المُبـدي بـهِ شـأنَ مُدنفِ
فــأنزلَ فيــهِ الـربُّ أيَّ سـكينةٍ
عليـهِ وأعمـى عيـنَ قـافٍ ومقتـفِ
فلا نســجَ إلا دُونَ نســجِ عنــاكِبٍ
علـى الـراءِ ردَّت كـلَّ راءٍ ومُشرِفِ
فِــدى لحمــامٍ فلَّهُـمُ بيضـُهُ ولا
كـبيضٍ وقـد جـاؤُوا بِأبيضَ مَشرفي
فلا بــدرَ إلا آفـلُ النُّـورِ خاسـِفٌ
وبـدرُهُ لـم يأفَـل بِيَـومٍ ويخسـِفِ
فشـانُورُهُ كالشـمسِ في كُلِّ أرضٍ اذ
فَرَاهُــمُ فـي بَـدرٍ بِرُمـحٍ وَمُرهَـفِ
فلا هُــم بسـيفٍ صـارِمٍ كُـلَّ صـارِمٍ
ومنصــفهِ ممَّـن أتـى غيـرَ مُنصـِفِ
فلـو أبصـَرَت عينـاكَ فِرعَونَ رأسُهُ
علـى الأرضِ مُلقـىً ناهياً كُلَّ مُسرِفِ
فَطَـابَت بِعـرفٍ مِنـهُ طيبةُ وازدَهَت
علـى جَنَّـةٍ تَقُـولُ ما ليسَ فيكَ في
فـي الشـمسُ حَلَّـت والبُدُورُ وأنجُمٌ
تَجَلَّــت مُبِينــاتٍ سـَنَاها لِمُغسـِفِ
فـي الروضَةُ الغناءُ تَزهُو بِحَوضِها
وأقمارُهـا يَعلُـو بهـا كُلُّ خِندفِي
فَضـــائِلُهُ تَــدُنو لِكُــلِّ مُصــَنِّفٍ
وَلَـوى قُصـُورُ الباعِ لَم أكُ أكتفي
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.