هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكحيلُ الطرف قد أحسن
ربــــــي صـــــبغه
صـبغةَ اللَه ومن أحسنُ
منــــــه صـــــبغه
كُــلُّ مـن أبصـرَهُ مـا
راغَ عنــــهُ رَوغَـــه
لـم تـزل أصـنافُ حسنٍ
تتجلـــــى فيـــــهِ
إن تـزِد لَحظاً تَزِد ما
لَيــــسَ تَســــتوفِيهِ
يتثنَّــــى كقضــــيبٍ
صــيغَ أعلــى صــَوغَه
مـن لجيـنٍ قد لوى في
وجنــــتيهِ صــــُدغَه
عقربـاً لـم تعـدُ عنهُ
لــــدغتني لــــدغَه
ليـنُ الأعطـاف إن هـبَّ
الصــــبا يثنيــــهِ
وتكـاد الشمسُ في وقتِ
الضــــُّحى تحكِيــــهِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.