هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غلـت مهجـةٌ عـن أحمـدٍ غيـرُ رائغه
وفـي ظُلـلٍ مـن أخضـرِ العيشِ رابغَه
غمـامٌ أظلَّـت شـمسَ وجهِـهِ وهـو فـي
بنـي سـعدٍ اقتفتـهُ لـم تـكُ رائِغَه
غُلامٌ بــدا وهــو الأميــنُ بقــومِهِ
ولـم يكـنِ الشـيطانِ إذ شـبَّ نازِغَه
غَلا اللؤلـؤُ المكنـونُ حتَّـى جلالهـم
نوابِــغَ بَــزَّت فيهــمُ كـل نـابِغَه
غنــيٌّ عـن الآيـاتِ مـن غيـرِ خلقِـهِ
وخُلقِــهِ والقُــرآنُ آيُــهُ دامِغَــه
غَــــذا داعيـــاً لخـــالِقٍ بخلائقٍ
لحبَّـــةِ قلــبٍ بالمحبَّــةِ صــابِغَه
غَـذا وهـو صـَوغٌ مـن لجيـنٍ وعَسـجَدٍ
ولـم يـدرِهِ إلا الـذي كـان صـائِغَه
غــدائِرُهُ والــوجهُ نُــورُهُ ســاطِعٌ
غيـاهِبُ ليـلٍ تحتَهـا الشـمسُ بازِغَه
غَلَـت فـي أذاهُ والـذينَ اهتدوا بِهِ
أقــاربُهُ فهــيَ العقــارِبُ لادِغَــه
إذا بـه جبريلٌ إلى المنتهى انتهى
وزادَ إلـى مـا لم يكُ الغيرُ بالغَه
غـدا فـي خفاراتٍ من الخلقِ لم تبن
لــه مُقلَـةٌ عمـا أتـى لـه زائِغَـه
غزالــةُ عليــاءٍ لــه وقفـت كمـا
ليوشـَعَ قبـلُ راس ذي الكفـرِ بالغَه
غــدا عنهـمُ مهـاجراً هـاجراً لهـم
فأصــبحتِ الأحشـاءُ مـن ذاك فـارِغَه
غزاهُـم بمـن بـاعُوا نُفُوسـاً عزيزةً
لهـا سـاغَ قتـلٌ لـم تكُن له ماضِغَه
غزاهُـم بأسـدٍ هـاجَرَت فيـهِ أشـبلاً
وأخياسـُها فيمـا ارتضـاهُ مبـالِغَه
غزاهــم بأنصــارٍ هُــمُ كَــرِشٌ لَـهُ
وهــم عيبــةٌ وهـم دُرُوعُـهُ سـابِغَه
غَضيضٌ كسيرُ الجفنِ في السلمِ والوغى
فــرى درقــاتِ المُعتـدي وسـوابِغَه
غَــوى وطَغــى فرعَــونُ أمتـهِ فَلَـو
رأيتـهُ فـي بـدرٍ لـه البيضُ تالِغَه
غَلُظـت أبـا جهـلٍ فَـذُق يا عزيزُ من
جَنَـى شـَجَرِ الزقُـومِ مـا لَستَ سائِغَه
غَبطــتُ ابـن مسـعُودٍ مُـذِلَّكَ راقيـاً
بناصــِيَةٍ لــم تَبــدُ إلا مُراوِغَــه
غُلــوٌّ بقلــبي فــي مديــحِ مُحَمَّـدٍ
ومـا كـان مِنـهُ مـا بَلَغـتُ مَبَالِغَه
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.