هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وبــديعُ حســنٍ ذي بيـانٍ رائعِ
حُلـوِ المعـاني ذي جمـالٍ بارِعِ
قـد أشبهتني في السقامِ جفونُهُ
والثغـرُ لؤلـؤهُ شـبيهُ مدامِعِي
سـكنَ الفـؤادَ فلن يغيبَ خيالُهُ
عن خاطري ما أن يزالُ يُرى معي
ورقيبـه يـأبى التناسبُ بيننا
بتواصـلٍ مـا أن يـزالُ منازعي
نــاديته ورقيبـهُ تربـت يـدا
هُ إزاءَهُ عطفــاً بوصــلٍ خاضـِعِ
إن التناسـُبَ يـا عطُـوفُ محسـنٌ
لـهُ قـالَ بعـدَ مُجـوِّزٍ من جامِعِ
فــأجبتهُ إن الخيــالَ لجـامِعٌ
فـأرادَ تغليطـي بـدركِ المانِعِ
فـأجبتُ إن الوصـلَ ليـسَ يَـرُدُّهُ
وجـدانُهُ بـل ذاك يحسـُنُ قاطِعِي
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.