هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علا بِرَسـُولِ اللَـهِ جِبريـلُ رافِعَـه
على منكَبِ الجَوزاءِ والشَّمسِ واضِعَه
علـى حيـن غَفلَـةٍ أتـاهُ وقالَ قُم
للُقيـا حـبيبٍ لـن ترى له شافِعَه
عـن القلـب منـهُ شـقَّ مخرجَ مضغةٍ
ومــودِعَهُ عــن ســرِّ ربٍّ ودائِعَـهُ
علـى متـنِ ظهـرٍ للـبراقِ سرى بهِ
وأملاكُــهُ تســعى لأمــرِهِ طـائِعَه
علا برســولِ اللَّــهِ أكــبر ىيـةٍ
يجلــى لسـكان السـماءِ بـدائعه
عنـت لـه أملاك السـماواتِ كلهـا
تلقتـه بـالترحيب منهـا مسارعه
عــدت أنبيــاءٌ تلتقيــه فـآدمٌ
بـأولى تلقـى والخليـلُ بسـابعه
عقــائلُ جنــاتِ الخلـودِ تمتعـت
بحســنه ودت لا تكــون مــوادعه
عـن المنتهى في رفرفٍ سارَ دانياً
وجبريـلُ نـاءٍ لـم يكـن ليشايعه
علـى مسـتوى لرحمـةٍ حـلَّ سـامعاً
لصـــرةِ أقلامٍ لأذنـــهِ رائعـــه
علـى ذروة العـرشِ المجيـدِ محمَّدٌ
علا رائيــاً للـربِّ حقـاً وسـامعه
علينـا بـأنَّ اللّـخ أسـرى بعبده
ليبهــج عينــهُ بــه ومســامِعَه
علا بمنـارِ الخلـقِ منـهُ فلم يزغ
فـأولاهُ مـن كـلِّ الفضـائلِ جامِعَه
عليـه أدار الكـأس من حُبٍّ انتشى
بــهِ آخــذاً فــؤادهُ ومجــامعه
عليــه لـوى أثـواب عـزٍّ ورفعـةٍ
تلـوحُ لنـا أعلامهـا يـوم واقعه
عـن الأفـقِ ولـى والكليـم مـرددٌ
لـه الكريـمٍ فـي الصـلاةِ مراجعه
عسـى رؤيةٌ من بعدِ أخرى لمن رأى
وعـاد وأنـوارُ الجمـالِ مشـايعَه
عليـه مـن المحبـوبِ حسـنٌ وبهجةٌ
ومـن ردنـهِ فـاحت روائحُ ضـائعه
عطايـاهُ تسـمو كلمـا عـاد رفعةً
وهاتيـك عـاداتُ المحـبينَ ذائعه
عمـوا عنـه لمـا عاد عنه مخبراً
ولـم يكشف التمكين منهم براقعه
عليـه صـلاة اللَـه مـا عرجـت له
محامــدُ حمــدونٍ لخفضـهِ رافعَـه
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.