هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا نسـمةَ الصـبحِ عرجـي مطيبـةً
بمــن برانــي بأســقامٍ وأمـراضِ
ســـليهِ خاضـــعةً لـــهُ مُلاطِفَــةً
مــا بـالُهُ لـجَّ فـي صـدٍّ وإعـراضِ
وكــلُّ عضــوٍ إلـى لقيـاهُ منتظـرٌ
وإن تــوطَّنَ فــي كُلِّــي وأبعاضـي
كيــفَ التخلـصُ مـن شـوقٍ أكابِـدُهُ
ودمــعِ عيـنٍ علـى الخـدودِ فيـاضِ
مـا أنصـفتني عيـونٌ منـكَ مخمـرةٌ
وقامــةق لينهــا بقتلــتي قـاضِ
هـل لـي بعـدوى لعلي أستريحُ بها
وما انتصافي وأنتَ من بني القاضي
حكمـتَ بالصـدِّ لا ذقـتَ الصدودَ وما
ترضــاهُ لســتُ بحكــمِ غيـرِهِ راضِ
أريــدُ منــكَ توصــُلاً وأنـتَ تـرى
هجــري فــأتركُ آمـالي وأغراضـي
ومــا أقــولُ وأنــت آخـذٌ رسـني
وحُكـمُ حبِّـكَ فـي أهـلِ الهـوى ماضِ
يـا واهبـاً لـي لواعجـاً أكابدُهَا
هـا قـد وهبتُـكَ رُوحـي غيرَ معتاضِ
بقيـتُ أفنـي الذي أبقيتَ من رَمَقِي
أو لا فــأنتَ الحيـاةُ دُونَ أعـواضِ
لا عَتـبَ فافعَـل جميعَ ما تُريدُ ولا
تَخَــف ذُنُــوبَ مُحِــبٍّ فيـكَ مُرتَـاضِ
قـــامَت لِحُبِّـــهِ آيــاتٌ مُبَيِّنَــةٌ
حاشــاكَ تَحكُــمُ بَعــدَها بـإعراضِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.