هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـياؤُكَ قـد عَـمَّ السماواتِ والأرضا
وقـد ملأ الآفـاقَ والطـولَ والعرضا
ضـياءٌ أضـاءَ الشمسَ والبدرَ مثلما
أضـا العرشَ والكرسي قبلهما أيضا
ضـياءٌ بـدا في عالمِ القُدس هادياً
وقــد رفـع الأملاكُ درتَـهُ البيضـا
ضـفا ضـوؤُهُ فـي الوضعِ رافِعَ دُجيَةٍ
مـن الكفـرِ فيـهِ كلنا ناهِضٌ نهضا
ضــفا فــتراءت مـن أباطـحِ مكَّـةٍ
قُصـُورٌ بشـامٍ فـاض ضـوءٌ بها فيضا
ضــفا سـاجداً للـربِّ رافـعَ رأسـِهِ
وخافِضـاً الدنيا بقبضِ الثرى قبضا
ضـحا فـأظلتهُ الغمامـةُ وهـو فـي
غـدٍ ظلنـا إذ شمسـه أحـدثت رمضا
ضـحا لـم يبـن ظـلٌّ لذاتِهِ هل يُرَى
ظلالٌ لضــوءٍ داحِــضٍ للـدجى دحضـا
ضـــبابٌ وغـــزلانٌ محييـــةٌ لَــهُ
وحيتــهُ أشـجارٌ لـه ركضـت ركضـا
ضـنى بفـؤادي ليـسَ يَشـفيهِ غيـرُهُ
وذكـرُهُ روحُ الـروحِ للِّـهِ قد أفضى
ضـميري معقـودٌ علـى الحبِّ فيه لا
أريـدُ بـه شمساً ولا بدراً او روضا
ضــفائِرُهُ والـوجهُ سـُورَةُ والضـحى
إذا تليـت أعطتـك كـلَّ الذي ترضى
ضـريبته مـا العُـودُ والندُّ غيرُها
وقـد خفـضَ الجنـاحَ من لينهِ خفضا
ضـحوكُ الثنايـا يوم بأسِهِ لم يكُن
سوى الروضِ في نارٍ يُرَى مُزهِراً غضاً
ضـواحي الـوغى أعلامُـهُ ظُلَّـةٌ بهـا
ويـا لعقـابٍ فـوقَ رأسـِهِم انقضـا
ضـروبٌ بنصـلِ السيفِ رأسَ من اعتدى
بنـابٍ علـى ديـنِ الضـلالةِ قد عضا
ضـُرُوبٌ مـن الخلـقِ الكريمِ بهِ بَدَت
ومـا كـان إلا رحمـةً للـورى محضا
ضـلالٌ ببـدرٍ وهـو بـدرٌ بـه انمحى
لنـورِهِ بـدرٌ فـي كمـالٍ لـه أغضى
ضــنينٌ بنــا وآخــذٌ حجـزةً لنـا
إذا مـا رفضـنا سـنةً له أو فرضا
ضــحانا غـدا ممـا جنينـا دجنَّـةٌ
ودجيتنـا لـم تبقهـا يدهُ البيضا
ضــعيفُ قـوى إذا احتمـى بجنـابهِ
شـديدُ القـوى رض العـداةَ له رَضا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.