هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَيـري يَميـلُ إِلـى كَلامِ اللاحـي
وَيَمُــدُّ راحَتَــهُ لِغَيـرِ الـراحِ
لا سـِيَّما وَالغُصـنُ يُزهِـرُ زَهـرَهُ
وَيَهُـزُّ عِطـفَ الشـارِبِ المُرتـاحِ
وَقَـد اِستَطارَ القَلبَ ساجِعُ أَيكَةٍ
مِـن كُـلِّ مـا أَشـكوهُ لَيسَ بِصاحِ
قَـد بـانَ عَنـهُ قَرينُهُ عَجَباً لَهُ
مِـن جانِـحٍ لِلهَجـرِ حِلـفِ جَنـاحِ
بَيـنَ الرِياضِ وَقَد غَدا في مَأَتَمٍ
وَتَخــالُهُ قَـد ظَـلَّ فـي أَفـراحِ
الغُصـنُ يَمـرَحُ تَحتَهُ وَالنَهرُ في
قَصـــفٍ تُـــدَرِّجُهُ يَــدُ الأَرواحِ
وَكَأَنَّمـا الأَنشـامُ فَـوقَ جِنـابِهِ
أَعلامُ خَــزٍّ فَــوقَ ســُمرِ رِمـاحِ
لا غَـروَ أَن قـامَت عَلَيـهِ أَسطُراً
لَمّــا رَأَتــهُ مُــدَرَّعاً لِكِفـاحِ
فَـإِذا تَتـابَعَ مَـوجُهُ لِـدِفاعِها
مـالَت عَلَيـهِ فَظَـلَّ حِلـفَ صـِياحِ
فَلِأَيِّ وَقـتٍ تُرفَـعُ الكاسـاتُ قَـد
آنَ اِطِّــراحُ نَصــيحَةِ النُصــّاحِ
وَعَلى العَروسِ مِنَ الغُصونِ عَرائِسٌ
قَـد وُشـِّحَت مِـن زَهرِهـا بِوِشـاحِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.