هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـلاة وتسليمٌ على المصطفى الذي
نُطيــبُ أفواهــاً بــه ونشــوص
صـلاةٌ وتسـليمٌ على المصطفى علا
عمومَ الورى ما في العمومِ خُصوصُ
صـلاةُ وتسليمٌ على المصطفى الذي
بــه حييــت عمومنـا والخصـوصُ
صـلاةٌ وتسليمٌ على المصطفى الذي
بـه مـن جنايـاتٍ يكـونُ الخلوص
صـلاةٌ وتسليمٌ على المصطفى الذي
بـه زيـدَ فـي تقـديسِ روحٍ خلوصُ
صـلاةٌ وتسليمٌ على المصطفى الذي
بـه فـي الحشـا منا سنىً وبصيصُ
صـلاةٌ وتسليمٌ على المصطفى الذي
لـهُ فـي العلا مجـدٌ تليـدٌ رصيصُ
صـنوفُ صفاتِ الرسلِ جاءَت خواتِماً
صـفاتُ نـبي اللَـهِ فيهـا فصـوصُ
صبيحٌ من النورِ انتشى ما لذاتهِ
إذا قـام فـي شـمسٍ وبـدرٍ شُخُوصُ
صـفاتُهُ فـي سـلكِ الكتابِ تنضدت
ثميــنُ لآلينــا لــديها رخيـصُ
صـريحُ كتـابِ اللَـهِ جـاءَ بـأنه
رســولٌ عظيــمٌ طيِّـبٌ منـهُ عيـصُ
صــريحُ قُريــشٍ البطـاحِ أعزُّهـا
عزيــزٌ عليـهِ مـا عنتـم حَريـصُ
صـفوحٌ مـن الصـفحِ الجميلِ مصوَّرٌ
رؤوفٌ رحيــــمٌ إزرةٌ وقميــــصُ
صـفا اسـمان من أسماء ربٍّ لأحمدٍ
فكـانَ لـه مـن بيـنِ رُسـلٍ خُصوصُ
صـدوعٌ بـأمرِ اللَـهِ شـقَّ جُمُوعَهُم
ومـا كـانَ منهُـم مـن لشِقًّ يَحُوصُ
صـبورٌ على ما كان منهُمُ من أذىً
إلـى أن أتـى ما ليسَ عنهُ نكُوصُ
صـبورٌ علـى ما قيلَ في جانبٍ لهُ
ومــا لجراحـاتِ اللِّسـانِ حُمُـوصُ
صـلُوا إذ أبو حفصٍ وحمزَةُ أسلما
تقـوى بهـم مـن أهـلِ دينٍ حُفوصُ
صـحيفتُهُم لو أنصفوا عند فتحها
لـدانوا بـدينٍ ليـسَ عنـهُ محيصُ
صـرفتُ زمـاني في انتظامِ صفاتِهِ
علـى دُرِّهـا فـي بحـرِ ذِكرٍ أغُوصُ
صـلاتي وَرُوحـي أن تبلغنـي إلـى
مجــرٍّ عــواليهِ ســوابقُ خُــوصُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.