هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إيــاكَ إيـاكَ خلطَـةَ الـبراذينِ
إن كنـتَ ذا ثَروةٍ تُحمى وذا دينِ
لا تركبَـنَّ عليهـا بدواً او حضراً
إلا إذا كنــتَ أحـوجَ المسـاكينِ
مخايــلُ الــذُّلِّ لا تَـزالُ لائحَـةً
تُــزري براكبهـا كـلَّ الأحـايينِ
تنامُ أعينها إذا الضحى ارتفعت
مثـل المليحـة في بيتِ السلاطينِ
تُرخــي مشـافِرَها دأبـا مذللـةً
كأنهــا مثمــرٌ مـن العراجيـن
إذا دخلـتَ بهـا نهـراً لتقطعـه
أراك تحـتُ تقـول اللَـه واقيني
وإن نزلـت عليهـا كي تنالَ مُنى
تجـدُّ فـي سـيرها مثلَ الثعابينِ
نعـم تروقُكَ في أكلِ الشعيرِ إذا
مـا شـئتَ تسـحقُهُ سحقَ الطواحينِ
تخشـى الصواعقَ إن سمعتَ باطِنَهَا
مُصـوِّتاً مثـلَ رعـدٍ في الميادينِ
ركبـتُ أشـهبَ لـم ترفَـع قوائِمُهُ
إلا بضــربٍ لـه ضـربَ المجـانينِ
وأشـقراً شـاطحاً دأبـاً بهـامتهِ
كأنمــا بـه نزغـاتُ الشـياطينِ
وبركيـا عاتيـاً فـي ذيلهِ طرباً
لا سـيما إن مشـى حيناً على طينِ
فقلـتُ قد عِفتُ يا حِمَارُ في سَفَري
كُـلَّ الـبراذنِ فهـيَ لا تـوازيني
ولا تعــد لــي بـبرذونٍ لأركبـهُ
أعـوذُ بـاللَهِ مـن كلِّ البراذينِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.