هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أربـي بشـعري علـى ليلـى ومجنـونِ
ومــا أنـا بـه والهـادي بمجنـونِ
ومـا افتتنـت بأبكـاري وإن فتَنَـت
ألحـاظُ ألفاظِهـا الأبكـارَ مـن عُونِ
ومــا أقمـتُ لـه ومنـا وإن رجحـت
دراتُــهُ وهــي خِــفُّ كــلِّ مــوزونِ
خلعـتُ موضـونهُ علـى الخليـلِ ولـم
أطلــب بــه غيـرَ وُدٍّ مِنـهُ مَوضـُونِ
أدرتُ أكــوابَهُ علـى النـديمِ ولـم
أقـل لِقَـومٍ سـُقُوا بِـهِ ألا اسـقُوني
لكننــي مــن أنــاسٍ طـابَ خيمُهُـمُ
شــمِّ الأنُـوفِ عـن المنـازلِ الـدُونِ
مـن قـومِ مِـرداسَ مـن عَرَفـتَ قِصـَّتَهُ
مــع النــبيِّ الأميـنِ أنـسِ محـزُونِ
أنشــا أتجعــل نهـبي غيـرَ مُتَّهِـمٍ
بــل مُظهِــرٌ صـفقَةً بـانَت لمغبُـونِ
وقـالَ إذ ليـمَ إنَّ الشـعرَ يَرقُص في
قلـبي إلـى أن يـبينَ فيـهِ مكنوني
فقال خيرُ الورى اقطعُوا لسانَهُ عني
بالعطـــاءِ عطــاءٍ غيــر ممنُــونِ
وأنـت إذ شـعرت نفسـي بجهلـكِ لـي
أبنــتُ حـالي بشـعري غيـرَ مفتـونِ
والحــرُّ إن جُهِلَــت حــالاتُهُ فَلَــهُ
فــي نشــرِها أجـرُ مفتـكٍّ لمرهـونِ
والشـمسُ شـمسٌ وإن بغيمهـا التحفت
ففــي الســماوات لا تسـمُ بـالهونِ
اصــفح فـديتك عنـي صـفح ذي كـرمٍ
ولا تظـــن بخـــلٍّ غيـــر مظنــونِ
يـا بـدرَ علـمٍ بقلـبي منزلٌ لك إن
وددت فــالودُّ أمــرٌ غيــرُ مبطـونِ
أزكـى سـلامٍ علـى عليـاك مـا نفحت
أزهــارُ حمــدكَ فـي لسـانِ حمـدونِ
لا خيـر فـي القلب إن يكن بحب ذوي
فضــلٍ وعــرفٍ وأنــسٍ غيـر مشـحون
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.