هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذي عُلـــومٌ لأحمـــدَ البنــاني
فــي علــومٍ لأحمــدَ العـدناني
أعلمِ الخلقِ بعضُ علمِهِ ما في ال
لَــوحِ والقلـمِ الرفيـعِ الشـانِ
قـد أجـادَ فيمـا أفـاد وأبـدى
مـا به أقذى العين من كُلِّ شاني
زهــراتٌ مــن كــلِّ فــنٍّ جلاهـا
مخجلاتِ الأزهــارِ فــي الأفنــانِ
رامـزاتٌ فـي أعيـنِ العيـن للص
صـــبِّ تنــبي بعطفــةٍ وتــدانِ
مــزج نقــلٍ بــهِ بعقــلٍ ذكِـيٍّ
قـــاطِفٍ مـــن روائعِ الإحســانِ
فجــزاهُ الإلاهُ أفضــلَ مــا يُـج
زى بــه ذُو علــمٍ وذو عرفــانِ
وصـلاةٌ علـى الحـبيب الـذي مـا
لـهُ فـي العلـمِ والعُلُو من ثانِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.