هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــهِ مـن طـرزٍ ورقـمِ بنـانِ
أبـرزتَ فيـهِ حواشـيَ البناني
وغـدت موشـحةً بها الأعطافُ من
خـودٍ بـدت بمنصـةِ الزرقـاني
قـد غصـت في تيارِ مذهبِ مالِكٍ
ورميـتَ باليـاقوتِ والمرجـانِ
وبها معالِمُهُ استبانَت وانجَلَت
غـراءَ فهيَ الشمسُ في الميزانِ
ظهـرت بوازان التي يبدو بِها
نُـورُ النبُـوءةِ ظاهِرَ اللمعَانِ
أرضٌ بهـا مـن آل أحمـدَ سادَةٌ
شرُفُوا على الجوزاءِ والسرطانِ
لا زلـتَ فـي روحٍ وريحـانٍ بها
مستنشـقاً مـن نفحـةِ الرحمانِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.