هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا راميـاً للؤلـؤ المكنـون
مــن بحـرِ علـمٍ فـائضٍ مشـحونِ
أبياتـكَ السـبع المثاني حركت
منـي سـواكن مـن هـوى وشـجونِ
وبــذكرِ مولانـا سـليمانٍ غلـت
وعلت بها السبع الطباق شؤوني
ملـكٌ علـى المنصور أربى نصرةً
وبرشــدهِ أربــى علـى هـارونِ
وكـأنه المـأمون فـي علمٍ وفي
ســعدٍ بــه ذي طــائرٍ ميمـون
وكأنـك الحسـن بـن سهلٍ مهدياً
بـوران مـن منظومـكَ الموضـونِ
فعليــك منــه تحيــةٌ مسـكيةٌ
مـا فـاحَ حمـدٌ لاحَ مـن حمـدونِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.