هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن شــئت تصــبحُ فــي ريــاضِ أمــانِ
وأردتَ تغـــدو فـــي منـــى وأمــانِ
وتــروحُ دأبــاً فــي حيــاضِ مــواهبٍ
تُســـقى بكاســـاتٍ مـــن العِرفـــانِ
وتظــلُّ فــي ظــلِّ المكــارِمِ ســامياً
أبــداً وتمســي فــي حلــى الإيمــانِ
وتـــبيتُ قطـــبَ معـــارفٍ وعـــوارِفٍ
متبخـــــتراً بخطــــائرِ الإيقــــانِ
متلـــــذذاً بإنابـــــةٍ متــــذللاً
بصــــبابةٍ فــــرداً بكـــل زمـــانِ
فعليكَ بالبدرِ المنير سنى أبي العباسِ
أعنــــــي أحمــــــدَ التجـــــاني
شــمسِ الســيادة قُطــبِ دائرة الهـدى
بـــدرِ الســـعادةِ كـــوكَبِ الإحســانِ
بحــر النــدى مبـدٍ لنـا حكمـاً سـمت
كفـــرائدٍ فـــي العقــدِ والتيجــانِ
حـــبرٍ إمـــامٍ قــد ســما بمعــارجٍ
فــي الصــالحات ولــم يكــن متـوانِ
بحــرٍ همــامٍ قــد طمـا ولـهُ الرسـو
لُ مبشــــــراً بــــــاليمنِ ذا إعلانِ
حـــثَّ المطايـــا نحــو ســاحتهِ إذا
مــا شــئتَ تنشــقُ نفحــةَ الرحمــانِ
تلقــى الهبــاتِ الــوافراتِ وتنمحـي
مـــا قـــدمته يـــداكَ بـــالغفرانِ
وتكــون فــي أعلــى الجنــان مهنـأ
بـــالروحِ مـــن مـــولاكَ والريحــانِ
يـــا ربِّ أســـعد زائريـــهِ بالــذي
قصـــدُوا الوصـــولَ لــه بلا حرمــانِ
بالمصـــطفى ينبـــوعِ كـــلِّ مفــاخرٍ
صــــلى عليـــهِ اللَـــهُ كُـــل أوانِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.