هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـددت الكـأس يـا ميمون عنا
وكـان الكأس مجراها اليمينا
ولـم تعمـل بحكم الشرع فيها
كمــا جلاهُ خيــرُ المرسـلينا
رسـول اللَـهِ فيمـا صـحَّ عنـهُ
مـن انـه قـال ناولها يمينا
ويكفـي في انزجارك ما سمعنا
عـن الحـبر ابـن عباسٍ مبينا
مـن انـه كـان وهـو صغير سنٍّ
يميــنَ رسـول ربِّ العالمينـا
وسـيف اللَـهِ كـان علـى يسارٍ
وقـد حضـرَ الشـرابُ له معينا
فنــاوله لــه بعـد ارتـواءٍ
وقـال حقيـقٌ انـت بـه يقينا
وإن تــوثر سـواك بـه ففضـل
تنـال بـه ثـوابَ الموثرينـا
فأقسـم لسـت أوثـرُ من سوائي
بحــظٍّ منــكَ بـر بـهِ يمينـا
وأعجـبُ منـك يا ميمونَ إذ لم
يكــن هـذا ببالـك مسـتبينا
وأنــت بمجلــسٍ يزهـو بعلـمٍ
لمولانــا أميــر المومنينـا
محمـدٍ بـن عبـد اللـه من لم
يزل يبدي لنا العلم المتينا
بـه طلعـت شـموسُ مسـانِدٍ فـي
أقاصــي مغــربٍ للناظرينــا
ولـم يعـرف لهـا من قبلُ ذكرٌ
ولا طرقــت بـأذن السـامعينا
وجــامعه تضـمن مـا احتـوته
وجمعــه بــه جمعــاً رصـينا
ونصـر اللَـهِ وقـعَ فـي سـيوفٍ
لـه فيهـا حتـوفُ الكافرينـا
ويخزهــم وينصــركم عليهــم
ويشــفِ صـدورَ قـومٍ مومنينـا
أدامَ اللَـهُ نصـرَهُ في ازديادٍ
وأجـزَ لـه ثـوابَ المحسـنينا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.