هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا سائلاً أبدى جواهرَ أخجلت
عُقوداً تبدت في نحُورِ الغواني
ويا قائلاً استطعما أهلها لقد
نـرى اسـتطعماهم مثلَهُ بِبَيانِ
حكـاهُ ولكـن فـاته شنبق بدا
بإظهـارِ أهـلٍ واضـحَ اللمعانِ
فـإن صـريحَ الأهـل منه تبينت
زيـادةُ تشـنيعٍ وتقبيـحِ شـانِ
على نحو قولِ البحتري مخاطباً
طلبنـا فلم نجد شبيهاً يُداني
وعكسـُهُ لم أمدح لأرضيهُ لئيماً
ان كنـتَ مُغرمـاً بفنِّ المعاني
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.