هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــديثٌ عــن ربــى نجـدٍ وسـلعٍ
أحــبُّ إلــيَّ مـن صـفوِ الـدنانِ
وأحســنُ مــن أحــاديثٍ أديـرت
علـى العشـاقِ مـن ثغرِ الغواني
وألطــفُ مــن عتـابٍ مـن حـبيبٍ
بـديعِ النُطـقِ أطنـبَ في البيانِ
ومــن عــركِ الفتـاةِ لأذنِ عُـودٍ
ونقــرِهِ بالحجــازِ وباصــبهانِ
ومـن لثـمِ الأسـيلِ الخـدِّ أربـى
بفـــائِقِ وَردِ جُــورٍ فــي أوانِ
ومـن ضـمِّ القـوامِ اللَّـدنِ أزرى
بِغَـــضِّ أراكَـــةٍ وبغــصِّ بــانِ
ومــا حُـبُّ المـواطِنِ بـي ولكـن
بِســاكِنِها أعــاني مـا أعـاني
بأحمَـدَ خيـرِ مـن سـادَ البَرَايا
وأفضـــَلِ حـــادِثٍ نـــاءٍ ودانِ
نـــبيٍّ مُرتَـــدٍ بِــرداءِ صــَونٍ
وقـى عـن كُـلِّ مـا يجنيـهِ جـانِ
ومــا عتــبُ الإلَــهِ لَـهُ لِـذَنبٍ
بَلَــي عـن تركِـهِ الأولـى لشـانِ
وعٌــدَّ مـن الـذنوبِ لكـونِهِ قَـد
بَــدا ممــن ثـوى أعلـى مكـانِ
فعـــاتَبَهُ عِتابـــاً مُســتطاباً
لَطيفـاً قـد تَلَطَّـف فـي المعاني
وَذُو الذوقِ السليمِ المستقيمِ ال
مُقَــدَّمِ فــي ميــادينِ البيـانِ
يُبَيِّــــنُ أن ذَلِـــكَ لا لـــذنبٍ
وكـــانَ لِشـــَرحِهِ كالتُرجُمَــانِ
فأبــداهُ عَرُوســاً قــد تَجَلَّــت
مُقَلَّــــدَةً قلائدَ مـــن جُمـــانِ
وَبَعـضُ المُبتليـنَ تفيهقـوا فـي
مقــالٍ لـم يَفُـه بـهِ ذُو جنـانِ
وقـد حُرِمُـوا مـن الآدابِ مـا قَد
يُـــورِّثُهُم فراديـــسَ الجنــانِ
فَيــا رَحمَــانُ تَوِّجنــا بتــاجٍ
مــن الآدابِ يُوقِــعُ فـي الأمـانِ
ويــا غفَّــارُ غُفرانــاً وختمـاً
علينــا بالســعادةِ والأمــاني
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.