هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـزم الصـبرَ إن تعشـقت حُسـنا
وارتضــيه ولــو تهشـَّمت بينـا
وإذا بحــتَ بالصــبابةِ قُلنــا
إن شـكوتَ الهـوى فمـا أنت مِنا
احمـل الصـدَّ والجفـا يـا مُعنى
فأســيرُ الغــرامِ ليــسَ يُفــكُّ
لا يكـن فيـه عنـدكَ الـدهرَ شـكٌّ
والملالُ فــي ملــةِ الحُـبِّ شـِركُ
تَـدعي مـذهبَ الهـوى ثُـمَّ تَشـكُو
أين دعواكَ في الهوى قُل لي أينَ
فاجتنبنــا إذا كرهــت جفانـا
واتبـع مـن فـي حبنا قد توانا
واتركـن أمرنـا وباعـد بهانـا
لــو وجــدناك صـابراً لهوانـا
لمنحنـــاك كــل مــا تتمنــى
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.