هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـطَّ المـزارُ وبـالعقيق أحبتي
وجـرت عليهـم بـالعقيق جُفوني
فوحَـقِّ نُـورِ بهـائِهِم وجمـالهم
ووحــقِّ حُبِّــي فيهــمُ وشـُجُوني
مـا لـي بـراحٌ عنهـمُ لا ملجـأ
لـي غيرهُـم أبـداً ولو طردوني
يـا عـاذلي دعنـي فلستَ بعادِلٍ
مـن لـي بخدمَةِ غير من ملكوني
يـا شـادياً يشدو بأطيبِ مدحهم
كـرر علـى سـمعي كـذاك فُنوني
زدني فقد طابَ السماعُ بمدحِ من
بالحُسـنِ في بيت الهوى سجنوني
كـم لـي أواري في أواري فيهمُ
مـن لـي به والصبرُ غير مُعيني
وتـــولعي وتزلعــي وتفجعــي
وتــوجعي مـن بعـدِهِم وأنينـي
وتعلقـــي وتقلقــي وتملقــي
وتشـــوقي للقــاهُم وحنينــي
ظمــآي لشـرب زلالهـم متزايـدٌ
والركـبُ يُسـقى من عيونِ عيوني
مـا لـي التفـاتٌ عنكم لسواكُمُ
وهــواكُمُ فــرضٌ علــي ودينـي
قلـبي تمـزقَ بـالتجني والجفا
يــا للأحبـةِ بالوصـالِ عِـدُوني
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.