هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للنــاسِ عيـدٌ بزوجـاتٍ وولـدانِ
ولبســـةٍ حَســنَت وطيــبِ أردانِ
ونظـرةٍ فـي وُجُـوهِ مـن أقاربهم
ونظــــرةٍ بـــأخلاءٍ وأخـــدانِ
وجرهــم لعــوالٍ فـي مضـامرِهِم
وجريهــم فــوقَ سـابحٍ بميـدانِ
وأنت عيدي وعيدُ العيدِ لمحكَ لي
يـا زَهرَةَ الكونِ يا عَرُوسَ عَدنَانِ
إن لم أصافِح يميناً منك لمستُها
عــزَّت فــإني مُصــافِحٌ لجـدرانِ
أرجُـو بِجاهِكَ عِندَ اللَهِ يا سَنَدِي
عَفـواً وصـفحاً وهـذا عيد غُفرانِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.