هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـــل شـــيءٍ هالــكٌ إل
لا عظيـم القـدرِ والشـان
فعلــــى حُبِّـــه عـــول
ليسَ في الخلقِ سوى الشان
مـــن بعيــدٍ أو قريــب
ليــس فيهــم مــن صـفي
مـــن جهــولٍ أو أريــب
ليــس فيهــم مــن وفـي
مــا تــرى غيــر مُريـب
بالـــذي بُـــردي جفــي
ولــــه ســـل وإليـــهِ
عُـد ودع مـا زان أو شان
كــــلُّ شـــيءْ بيـــديه
كــلَّ يـومٍ هـو فـي شـان
ليـس فـي الكـونِ جميعها
صـــاحبي مــا تصــطفيه
وإذا كنــــت ســــميعاً
لمحــــــبٍّ تصـــــطفيه
فــاترك الخلــق سـريعا
وانظــر الخــالقَ فيــهِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.