هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نطيـرُ اشـتياقاً إن حمامُ الحمى غَنَّى
ونمطِــرُ مُزنــاً كلمــا بـارِقٌ عنَّـا
نهيـمُ بمـن يمنـى ويسـرى لـه بنـا
ممـــدَدةٌ يمنــا ويســرا ولا منــا
نحــن لمــن زهـرُ السـماواتِ دليـت
لـه لـترى مـن وجهِـهِ القمـرَ الأسنى
نـــبيٌّ رســـولٌ لا نـــبيٌّ ومرســـلٌ
تقــــدمهُ إلا وأطنـــب إذ أثنـــى
نـــبي خليـــلٌ جــامعٌ ســر ربــه
وقـد كـانَ منـه قابَ قوسينِ أو أدنى
نصــيحٌ وقــد أبــدت نصـيحةُ أحمـدٍ
لنــا حكمـاً تـدنو لطائفهـا تُجنـى
نعــى نفســه لنــا وأنــه تــاركٌ
بنـا ثقليـن منـه لـم يبقيـا حزنا
نشــقنا شــذاهُ مــن أزاهـر فتحـت
لفاطمــةَ الزهــراءِ مثمــرةً يمنـا
نشــمُّ شــذا الريحــانتين بمشــرقٍ
وفـي مغـربٍ يحيـى بنشـرٍ وإن متنـا
نهـــز بـــإدريسٍ وأدريــس كلمــا
أتينـا رياضـا أسـقطت فـوق ما ظنا
ننـالُ فيوضـاً مـن أبـي الفيضِ كلما
ذكرنـاهُ نرجـو مـن فيوضـاته عونـا
نـدى ابـن مشـيشٍ عـمَّ وبـلٌ لـه وفي
صـلاتهِ مـا أغنـى وأقنـى لمـن يَغنى
نحـا الشـاذلي منحـى بـه فازَ حزبُهُ
وأحزابُــهُ رُكـنٌ لمـن يبتغـي رُكنـا
نسـيمُ الجزولـي مـا نشـمُّهُ لا الربى
دلائلُ خيــراتٍ لــه أدنَــتِ المُـدنَى
نطيــبُ إذا حــادي الحجـازِ ومشـرِقٍ
تغنــى ولكــن العـراقَ لنـا أضـنى
نَـرِنُّ بـهِ طبعـاً بذِكرِ غريبَةِ الحُسَينِ
ومـــن مــا رنَّ منــهُ ومــا أنَّــا
نعتـهُ السـماواتُ العُلى والثرى ولم
يَـزَل يـومُهُ يُبـدي إلـى يومنا حُزنا
نظرنــا بزيــنِ العابــدينَ وبـاقِرٍ
وجعفَــرِهِ وكــاظِمٍ والرِّضــى زَينــا
نمى البدويُّ أحمد ذو البساطِ الأحمدي
وســـِرُّ المصـــطفى وســع الكونــا
نـرى أنـهُّ المَمـدوحُ لا غيـرُ غيرَ من
إليـه انتمـى أو لا نُقيـم لـه وزنا
نظـــامٌ لحـــقٍّ أو نكــالٌ لملحــدٍ
مديــحُ رســولِ اللَّـهِ خاتِمَـةٌ حُسـنى
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.