هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــاب حـبي وغرامـي
والهـوى كـأسُ مُدامي
عـاذلي فـاترك ملامي
واشـتغالي والتزامي
واعتنـائي واغتنائي
وذمــامي واهتمـامي
بغـــزالٍ بـــل هِلالٍ
مخجـلٍ بـدرَ التمـامِ
جـادَ يومـاً باتصـالٍ
رميـةٌ مـن غيـرِ رامِ
ثغــرُهُ يُغنـي سـناهُ
عــن صـباحٍ فـي ظلامِ
ريقُـهُ يجـري رحيقـاً
عرفُـهُ مسـكُ الختـامِ
وشــريفُ الخـدِّ منـهُ
دمعُ جفني في انسجامِ
ورشــيقُ القــدِّ زاهٍ
زاهِـرٌ يَـبري عظـامي
زاد نومـاً طرفُـهُ مُذ
سـَلَّ مـن طرفي منامي
فنيـت روحـي سـقاماً
فحيـاتي فـي انعدامِ
واشتياقي في ازديادٍ
وفـؤادي فـي اضطرامِ
بـــــــــدلالٍ ودلالٍ
وجمــالٍ منــه سـامِ
ظـنَّ أنـي فـي هـواهُ
وبهــاهُ بــتُّ هــامِ
قلـتُ لمـا ظـن أنـي
بالهَوى يكفي اتهامي
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.