هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذي أبـا قاسـمٍ عُقُـودٌ انتظمـت
وجـوهَرُ الحُسـنِ فيهـا غيرُ مُنقَسِمِ
تضــمنت مـا بتاريـخٍ أتيـتَ بـهِ
يرمـي بمـوجٍ مـن الأخبـارِ ملتطِمِ
أظهـرتَ ما كانَ فيمَن فاتَ مُختفياً
ظُهُـور نـارِ القِـرَى ليلاً على علَمِ
بكــلِّ ترجمَــةٍ منـهُ نظـرتَ لهـا
سـيبٌ مـن اليمِّ أو سيلٌ من العرِمِ
ومـا أتـى بـه غيـرٌ إن أضيفَ لهُ
غَـرفٌ من البحرِ أو رشفٌ من الديمِ
مســائلٌ كلُّهـا فـي بابهـا غُـرَرٌ
أحيـت بمـا نشـرته دارِسَ الرمَـمِ
وفيـهِ مـن خـبرٍ يحلـو ومـن عبرٍ
ما في الفريقين من عُربٍ ومن عجمِ
لـو أنصـف الدهر كنت عَينَ مُقلَتِهِ
وحاجبـاً صـاحباً للسـيفِ والقَلَـمِ
مـا ضـر سـيفاً تخلى عن حلى ولَهُ
قطـعٌ ولا الشـمسَ تحتَ خِندسِ الركَمِ
كلا لعمـري لأنـت اليـومَ أفضلُ من
مـا كنـتَ فيه ولو أنصفتَ لم تَلُمِ
مــا شــِمتُ برقهُـمُ إلا وأحزننـي
ذكرى الخيامِ وذكرى ساكني الخيَمِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.