هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وما الحواميمُ إلا في الكتابِ وما
قـالوهُ فيـهِ ذوي عمِّـى ذوي صـمَمِ
إجمـالُ تفصيلٍ او تفصيلُ مجملِ ما
أبــدتهُ مــدثرٌ لنــونِ والقلـمِ
ســبعٌ لأبــوابِ نيــرانٍ مغلقَــةٌ
وهـــنَّ روضــةُ جنَّــاتٍ لمغتنــمِ
هـنَّ العـرائسُ والـديباجُ والحرا
تُ واللبـابُ لبـابُ الذكرِ والحِكَمِ
قــامت فراعينــهُ لــه مجادلـةٌ
قـالوا أتـاهم بسـحرٍ غير منكتمِ
ومـا أرادَ بهـذا الأمـرِ مـن مثلٍ
والامـرُ أوضـحُ مـن نـارٍ على علمِ
حـاءٌ وميـمٌ لإرسـالِ الرحيـمِ لنا
محمـداً وهـو عيـنُ العطفِ والرحُمِ
وشاهِدُ الرحمةِ العُظمى التي وسِعَت
كتـابُهُ النعمَـةُ الكـبرى لمغتنمِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.